تصيير المساعدات الإنسانية الإغاثية سلاحًا لحرب وقمع وإبادة الشعوب المحتلة (مؤسسة غزة الإنسانية أنموذجا 2025)
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2025.4.486الكلمات المفتاحية:
إبادة تحت الحصار، فلسطين، تسليح الماء والغذاء، مجاعة من صنع الإنسان، جرائم حربالملخص
تناولت الدراسة استغلال الأعمال الإنسانية كسلاح حرب ضد المدنيين العزل لتكريس الاحتلال وجرائمه من خلال أنموذج ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية. وما شكلته آليات ومراكز توزيع المساعدات من قبل تلك المؤسسة من ممارسات تخالف أصول العمل الإغاثي والقانون الدولي، ومن تعامل غير إنساني واعتداءات وجرائم مروعة. وبينت الدراسة أهمية المساعدات الإنسانية في القانون الدولي الإنساني وقت الحروب، واستكشفت ماهية ودور وأهداف تلك المؤسسة في القطاع، وكيف تم استغلال المساعدات الإنسانية الإغاثية كسلاح حرب ضد شعب مجوع على حافة الانهيار، وتجيير الغطاء الإغاثي للمؤسسة كداعم لمخطط الاحتلال ومروج لسرديته. حيث بينت الدراسة أن مراكز توزيع المساعدات والطرق التي تسلكها القوافل الإغاثية في قطاع غزة وآلية عملها وإدارتها من قبل الاحتلال بالنيابة أو بالتشارك مع المؤسسة شكلت نقاط امتهان للكرامة الإنسانية، وممارسات عنف وجرائم مروعة وتعامل غير إنساني وفخاخ للقتل وارتكاب جرائم حرب ضد أطفال ونساء ورجال على حافة الانهيار من التجويع الشديد على مدى أشهر. أكدت الدراسة عدة توصيات أهمها توصية المنظمات الإغاثية والحقوقية بوقف عمل هذه المؤسسة المشبوهة ومحاسبتها على كل ممارستها المشينة والإجرامية، وكذلك وضع آليات ومعايير لاعتماد أي مؤسسة إغاثية في مناطق الكوارث وتطبيق ذلك تحت إشراف أممي غير قابل للاستحواذ من قبل أي سلطات محتلة أو خارجية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 Khawla Al-Muhannadi, Rakiz Alarood

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.




