دور حزب العدالة والتنمية في تحقيق نهضة تركيا التنموية بعد عام 2002م دراسة حالة تحليلية في قطاعات التعليم والصحة والبِنْية التحتية
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.3.559الكلمات المفتاحية:
الرؤية التنموية، مفاعيل النهضة التنموية، الاستقرار المجتمعي، البنية التحتية الخدماتيةالملخص
رغم اتساع الاهتمام الأكاديمي بالتجربة التركية، يظل تحليل دور الحزب الحاكم في إحداث التحول التنموي بقطاعاته التعليمية والصحية والخدماتية موضوعاً يستدعي فحصاً منهجياً معمقاً، تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور حزب العدالة والتنمية في تطوير القطاعات الثلاثة المذكورة من 2002–2024، اعتُمد المنهج الوصفي التحليلي في استعراض برامج التنمية التي تبنتها الحكومات التركية في التعليم والصحة والبنية التحتية. شكل مستوى التقدم العلمي الابتكاري التركي في عهد حكومات الحزب صعوداً تراكمياً، بحيث احتلّت تركيا المرتبة (39) عالمياً في إصدار 2023م، والمرتبة (37) في 2024م ضمن (133) اقتصاداً وفق مؤشّر الابتكار العالمي (Global Innovation Index ‑ GII) الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية "WIPO"، وكذلك الحال بالنسبة للقطاع الصحي التركي، حيث تؤكد مؤشرات المخرجات الصحية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي انخفاض معدل وفيات الأطفال الرُّضع بنسبة تجاوزت 75%، وارتفاع متوسط العمر المتوقع للأتراك بنحو 7 سنوات، والأمر ذاته ينطبق على قطاع الخدمات، كما تؤكد بيانات المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بتحقيق تركيا نهضة في البنى التحتية جعلها في مرتبة متقدمة في جودة الخدمات اللوجستية. تمثل القيادة السياسية أهمية حاسمة في إحداث التغيير الاقتصادي وتحقيق النهضة في إطار الخطط التكاملية المدروسة، وبذلك يمكن أن تشكل هذه الدراسة إسهاماً مهماً في مسارات التنمية التي تسعى إليها الكثير من البلدان النامية.





