معتقدات معلمي المرحلة الثانوية حول تدريس مهارتي الاستماع والتحدث كما وردتا في منهج كريسنت للغة الإنجليزية في اليمن في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.3.562الكلمات المفتاحية:
طبيعة المعتقدات، دور مهارتي الاستماع والتحدث، منهج كريسنت للغة الإنجليزيةالملخص
تلعب مهارتا الاستماع والتحدث دورًا حيويًا في تعلم اللغة الإنجليزية، وتعدّان من المهارات الأساسية لتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني للطلبة. ومع ذلك، يواجه العديد من طلبة المدارس الثانوية الحكومية في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج صعوبات في فهم اللغة الإنجليزية المنطوقة والتعبير عن أفكارهم بفاعلية من خلال التواصل الشفهي. لذلك، برزت الحاجة إلى استكشاف معتقدات المعلمين حول تدريس مهارتي الاستماع والتحدث كما وردتا في منهج كريسنت للغة الإنجليزية في المدارس الثانوية الحكومية اليمنية في هاتين المديريتين. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي من خلال استبانة شبه مقننة تم تطبيقها على (30) معلمًا ومعلمة للغة الإنجليزية يعملون في المدارس الثانوية الحكومية في منطقة الدراسة خلال العام الدراسي 2023-2024. أظهرت النتائج أن المعلمين يمتلكون بشكل عام معتقدات إيجابية حول أهمية مهارتي الاستماع والتحدث ويدركون دورهما في تعلم اللغة. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا الوعي، لم يرَ المعلمون أن أنشطة التواصل الشفهي المتضمنة في منهج كريسنت للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية كافية بشكل كامل لتنمية مهارات التواصل الشفهي لدى الطلبة. علاوة على ذلك، أفادت غالبية المعلمين بإهمال الأنشطة المرتبطة بهذه المهارات. كما كشفت النتائج عن عدد من العوامل المؤثرة في تنمية مهارات التواصل الشفهي لدى الطلبة، بما في ذلك التحديات المرتبطة باللغة، بالإضافة إلى العوامل البيئية والنفسية. وأوصت الدراسة بإيلاء مزيد من الاهتمام لمهارات التواصل الشفهي، وتزويد المعلمين ببرامج تدريبية حول تدريس هذه المهارات، وإدراج مهارات التواصل الشفهي ضمن التقويم الصفي، وتهيئة بيئة صفية داعمة تشجع الطلبة على المشاركة في الممارسة الشفهية.





