تحليل مقارن لموثوقية الترجمة باستخدام تشات جي بي تي والترجمة البشرية، مع الإشارة إلى النصوص الأدبية
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.3.569الكلمات المفتاحية:
أدوات الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي، تشات جي بي تي، الترجمة البشرية، موثوقية الترجمة، جودة الترجمة، مقاييس الجودة متعددة الأبعادالملخص
هدفت الدراسة الموسومة بـ «تحليل مقارن لموثوقية الترجمة باستخدام تشات جي بي تي والترجمة البشرية، مع الإشارة إلى النصوص الأدبية» إلى تقويم مدى موثوقية كلٍّ من الترجمة المدعومة بتشات جي بي تي والترجمة البشرية في التعامل مع النصوص الأدبية. كما سعت إلى الكشف عن فاعلية كلتا الطريقتين من حيث الدقة، والطلاقة، والاتساق، والملاءمة الثقافية، ومستوى القبول العام. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي ذي المدخل المختلط، الذي يجمع بين التحليل الكمي والتحليل الكيفي. وتكوّنت مادة الدراسة من ثلاثة نصوص أدبية، تُرجمت النصوص الأصلية باستخدام تشات جي بي تي، ثم قورنت الترجمات الناتجة بالترجمات البشرية المناظرة لها. ولتحليل أخطاء الترجمة وتصنيفها، اعتمدت الدراسة إطار مقاييس الجودة متعددة الأبعاد المعدّل، في حين قُيِّمت درجة قبول الترجمات من خلال استبانة تقويم قائمة على الترتيب. كما استُخدمت الإحصاءات الوصفية للمقارنة بين مستوى قبول الترجمتين البشرية والمدعومة بتشات جي بي تي. أما التحليل الكيفي، فقد استند إلى الملاحظات والتقويمات التي قدمها ستة محكّمين. وأظهرت النتائج أن كلاً من الترجمة البشرية والترجمة باستخدام تشات جي بي تي حققتا مستوى مقبولًا من الجودة في معظم الحالات. ومع ذلك، أظهرت الترجمة البشرية مستوى أعلى وأكثر اتساقًا من القبول، فضلًا عن درجة أكبر من الاتفاق بين المحكّمين. فقد بلغ المتوسط الحسابي لدرجات الترجمة البشرية 8.42، مقابل 7.89 للترجمة باستخدام تشات جي بي تي، مما يشير إلى تفوق الترجمة البشرية في التعامل مع النصوص الأدبية، ولا سيما في الحفاظ على الخصائص الأسلوبية، والصور والأدوات البلاغية، والفروق الدلالية والانفعالية الدقيقة، والإيحاءات الثقافية المتضمنة في النص الأصلي. وعلى الرغم من أن تشات جي بي تي أظهر قدرة ملحوظة على أداء مهام الترجمة الأدبية، فقد كشفت النتائج عن بعض أوجه القصور في معالجة الدلالات الأسلوبية والثقافية الدقيقة. وتخلص الدراسة إلى أن تشات جي بي تي يمتلك إمكانات واعدة بوصفه أداة مساندة في الترجمة المهنية، إلا أن هذه الإمكانات لا تجعله بديلًا عن المترجم البشري في المهام التي تتطلب الإبداع، والوعي بالسياق الثقافي، والحساسية الأدبية والأسلوبية، والتعامل مع الدلالات الضمنية. وتُسهم نتائج الدراسة في دعم الاتجاه البحثي المتنامي نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في الترجمة، كما تقدم دلالات تطبيقية يمكن أن تفيد المترجمين، ومدرّسي الترجمة، والباحثين في دراسات الترجمة.





