نمذجة القرار الأكاديمي في ظل عدم اليقين لدى قيادات الجامعات اليمنية
DOI:
https://doi.org/10.47372/ejua-hs.2026.3.570الكلمات المفتاحية:
عدم اليقين، القرار الأكاديمي، قيادات الجامعات، فاعلية اتخاذ القرار، نمذجة القرارالملخص
هدف هذا البحث إلى نمذجة القرار الأكاديمي في ظل عدم اليقين لدى قيادات الجامعات اليمنية، من خلال قياس درجة عوامل عدم اليقين المؤثرة في اتخاذ القرار الأكاديمي، والتحقق من وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين تلك العوامل وفعالية القرار، كما يفسر القدرة التنبؤية لها باستخدام أسلوب الانحدار الخطي المتعدد. وقد شمل مجتمع الدراسة 227 من القيادات الجامعية في عدد من الجامعات اليمنية، وتم اختيار عينة مكونة من 114 قيادة بطريقة عشوائية طبقية مع مراعاة التنوع الجغرافي لضمان تمثيل مناسب لواقع التعليم العالي. ولتحقيق أهداف الدراسة صُمم استبيان لقياس متغيرات البحث، وتحقق الباحثون من صدقه وثباته عبر صدق المحكمين والصدق البنائي من خلال الاتساق الداخلي باستخدام معاملات الارتباط، بما يضمن أن البنود تقيس ما وضعت لقياسه وتتسق مع المحاور النظرية. أظهرت النتائج أن العلاقة بين المتغيرات المستقلة والمتغير التابع ليست عشوائية، بل تعكس نمطاً تفسيرياً قوياً. إذ بلغ معامل التحديد (R² = 0.881)، ما يعني أن عوامل عدم اليقين مجتمعة تفسر 88.1% من التباين في فعالية القرار الأكاديمي لدى أفراد العينة. كما تبين أن عدم اليقين يؤثر تأثيراً معنوياً إحصائياً وباتجاه عكسي؛ فزيادة عدم الاستقرار السياسي، وتغير السياسات الحكومية، والتحديات المالية، ونقص الموارد البشرية ترتبط بانخفاض فعالية القرار بشكل ملحوظ. أما العوامل الاجتماعية فلم تظهر تأثيراً معنوياً مستقلاً داخل النموذج. وبناءً على ذلك أوصى الباحثون بتعزيز التخطيط التكيّفي، وإنشاء وحدات لتحليل المخاطر وتطوير سيناريوهات بديلة، إضافة إلى تمويل مرن متعدد المصادر، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مستدامة للقيادات لسد فجوة الموارد البشرية بخطط استقطاب وتحفيز واضحة. مع التركيز على تحسين المرونة المؤسسية وتقليل فجوات المعلومات الداخلية.





